الشيخ محمد حسن المظفر

370

دلائل الصدق لنهج الحق

وأقول : قد عرفت أنّ المختار لا يفعل شيئا إلَّا لإرادته له ورضاه به ، ولا يترك أمرا إلَّا لكراهته له ، وإلَّا لخرج العمل عن كونه عقلائيا . فإذا فرض أنّ اللَّه تعالى هو الفاعل لأفعال البشر ، فلا بدّ أن يكون مريدا لما يقع من الفواحش كما هو مراد للشياطين ، وأن يكون كارها لما يقع من الطاعات كما هو مكروه للشياطين ؛ فتمّ ما ذكره المصنّف .